|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
مخيمات اللجؤ(ولاية العيون)6/9/2007(واص) أشادت الجالية الصحراوية المقيمة في الجزائر بالدور الشهم والنبيل الذي تلعبه الجزائر في دعمها للقضية الصحراوية , جاء ذلك في رسالة بعثها الملتقى السابع لهذه الجالية الذي انطلقت اشغاله صباح أمس بولاية العيون الى رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد العزيز بوتفليقة , وهذا نص الرسالة:- الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الملتقى السابع للجاليات الصحراوية في الشمال
التاريخ : 6 سبتمبر 2007
رسالة إلى فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الجزائر السيد الرئيس، ونحن نختتم فعاليات الملتقى السابع لجاليات الشمال، المنعقد بولاية العيون يومي 5 و6 سبتمبر 2007، تحت شعار " جاليات الشمال، دعم لانتفاضة الاستقلال"، نرفع إليكم هذه الرسالة لنعبر لكم، ومن خلالكم إلى الشعب الجزائري الشقيق المضياف، عن خالص التقدير وجميل العرفان و أصدق الأمنيات بمزيد التقدم والرقي والازدهار. السيد الرئيس، إن الملتقى السابع لجاليات الشمال، الذي تشرف بحضور فخامة الرئيس محمد عبد العزيز، رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وأعضاء القيادة الصحراوية، لا يفوته أن يغتنم هذه المناسبة، باسم كل المشاركين والمشاركات من أبناء الجالية الصحراوية المقيمة فوق التراب الجزائري المضياف، للتعبير عن مشاعر التقدير والتثمين للموقف الجزائري الشهم والنبيل إلى جانب قضية الشعب الصحراوي العادلة. فالجزائر الشقيقة هي التي جهرت بأعلى صوتها، ومنذ السنوات الأولى لاستقلالها، بموقفها المبدئي والتاريخي، الذي لا يحيد عن مباديء ثورة نوفمبر المجيدة، المؤيد والمساند، بلا قيود ولا حدود، لحق الشعب الصحراوي وكل الشعوب المستعمرة في تقرير المصير والاستقلال، انسجاماً مع ميثاق الأمم المتحدة ومقتضيات الشرعية الدولية. ولم يكن غريباً، سيادة الرئيس، أن تقوم الجزائر الشقيقة، في وقفة تضامنية راقية ولفتة إنسانية سامية، بفتح ذراعيها واحتضان مئات الآلاف من اللاجئين الصحراويين وتنقذ آلاف الأرواح البشرية البريئة، بعد أن اجتاحت قوات الاحتلال العسكري المغربي اللاشرعي تراب الساقية الحمراء ووادي الذهب يوم 31 أكتوبر 1975، فعملت فيهم بطشاً وتقتيلاً، بالتصفية الجسدية المباشرة، فرادى وجماعات، وبالرمي من الطائرات ودفن الأحياء في المقابر الجماعية، وبالقصف بقنابل النابالم والفوسفور المحرمة دولياً، وبالاختطاف والاعتقال وشتى صنوف التعذيب والترهيب. كما لم يكن غريباً اليوم، وبعد 45 عاماً من استقلال الجزائر أن تتشبث الجزائر الشقيقة، قيادة وشعباً، بذلك الموقف المبدئي، وتترفع عن المساومة على حقوق الشعوب وترفض الرفض القاطع التنازل قيد أنملة عن مـُـثل العدالة والحرية والكرامة. إنها نفس الجزائر التي تفخر اليوم بالخطوات الجبارة التي قطعتها، بقيادتكم الرشيدة، على طريق تكريس دولة الحق والقانون والمؤسسات في وطن العزة والكرامة، وتعزيز أسس السلام والوئام والمصالحة، وتجسد واقع التنمية الوطنية الشاملة، على كل الأصعدة وفي كل المجالات.
السيد الرئيس، لقد اختار الملتقى السابع للجاليات الصحراوية في منطقة الشمال شعار دعم انتفاضة الاستقلال، تضامناً مع تلك المقاومة السلمية والحضارية الباسلة التي تخوضها جماهير شعبنا العزلاء في أراضي الجمهورية الصحراوية الواقعة تحت الاحتلال المغربي، والتي لا يمضي يوم إلا وتصنع فيه مفخرة جديدة وتسجل ملحمة خالدة، في مواجهة سياسة استعمارية مغربية قائمة على القمع الوحشي الشرس، الذي لا يستثني الأطفال والنساء والعجزة، مع فرض الحصار العسكري والإعلامي على تلك الأجزاء العزيزة من بلادنا. فالشعب الصحراوي، وهو يتشبث اليوم أكثر من أي وقت مضى بعروة الوحدة والمقاومة والصمود وحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، إنما يستلهم دروس الكفاح والصمود من ثورة المليون ونصف المليون من الشهداء، و التي قدمت أروع الدروس في استرخاص النفس والغالي والنفيس دفاعاً عن قضية عادلة، وإيماناً بمثل سامية وتشبثاً بحقوق مشروعة مقدسة، ويثق الثقة المطلقة في وقوف الأشقاء في الجزائر، في مقدمة المدافعين عن والحرية والسلام وحقوق الإنسان والشعوب في العالم، إلى جانب كفاحه العادل. فإليكم، فخامة الرئيس، ومن خلالكم إلى الشعب الجزائري الشقيق، نرفع مجدداً آيات التثمين والعرفان، وعبارات الشكر الامتنان على وقوفكم بشموخ وأنفة الجزائر إلى جانب الحق والمظلوم، وتشبثكم بنقتضيات الشرعية والقانون، من أجل استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وتمكين شعبها من حقه في العيش في حرية وسلام، لبناء الصرح المغاربي الموعود على أسس العدل والاحترام المبتادل والثقة وحسن الجوار والتعاون بين جميع شعوب المغرب العربي. وتقبلوا، السيد الرئيس،أسمى آيات التقدير والاحترام عن الملتقى السابع للجاليات الصحراوية في الشمال، ولاية العيون 080/090/62011سبتمبر07 واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||