|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
مخيمات اللجؤ(ولاية العيون) 6/9/2007(واص) عبرت الجالية الصحراوية المقيمة بالجزائر عن تقديرها وعرفانها لتمسك الامم المتحدة بحق شعبها في تقرير المصير وذلك" رغم الضغوط المستمرة والمحاولات الحثيثة للمملكة المغربية لتزييف الحقائق والتاريخ وانتهاك قرارات الشرعية الدولية بشكل صارخ" وذلك حسبما جاء في رسالة بعثها اليوم الملتقى السابع للجالية الشمالية إلى السيد بان كيمون الأمين العام للأمم المتحدة هذا نصها:-
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات والريف الوطني الملتقى السابع لجاليات الشمال
السيد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، نيو يورك
فخامة الأمين العام، نحن المشاركون في الملتقى السابع لجاليات الشمال، المنعقد يومي 5 و6 سبتبمبر 2007 بولاية العيون، بمخيمات اللاجئين الصحراويين، والذين نمثل الجالية الصحراوية المقيمة في الجزائر، نعبر لكم، بوصفكم المسؤول الأول عن منظمة الأمم المتحدة ـ التي تعتبر مهمتها الأولى هي إحلال السلام والأمن في العالم وتمكين الشعوب من تقرير مصيرها واستقلالها ـ عن فائق تقديرنا لتمسك المنظمة، على امتداد أكثر من 42 سنة، بحق شعبنا المقدس في تقرير المصير، رغم الطغوط المستمرة والمحاولات الحثيثة للمملكة المغربية لتزييف الحقائق والتاريخ وانتهاك قرارات الشرعية الدولية بشكل صارخ. فخامة الأمين العام، بعد أكثر من 16 سنة من النزاع المسلح والمعارك العنيفة، قبل طرفا النزاع، جبهة البوليساريو والمملكة المغربية بمخطط التسوية الذي صادق عليه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في قراريه 658 لسنة 1990 و690 لسنة 1991. وبموجب ذلك، تم وقف إطلاق النار وانتشرت بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) في الإقليم وشرعت في التحضير لتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي، الذي كان يـُـفترض أن يجري في مستهل سنة 1992. إلا أن عدم احترام الحكومة المغربية للالتزامات التي قطعتها على نفسها وافتعالها للكثير من العراقيل والصعوبات، جعل ذلك الموعد التاريخي والهام يتأجل مراراً وتكراراً، رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها المجموعة الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، لتذليل الصعاب وتجاوز المأزق. إن جهود المجتمع الدولي تلك كانت دائماً تجد الدعم القوي من الطرف الصحراوي، الذي قدم الكثير من التنازلات والتضحيات من أجل إحلال السلام العادل والدائم في المنطقة؛ فمن انفاقيات هيوستن لسنة 1997 مروراً بالتدابير الإضافية المتعلقة بعملية تحديد هوية الناخبين لسنة 1999، وصولاً إلى مخطط السلام لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية، مخطط السيد جيمس بيكر، المبعوث الشخصي السابق للأمين العام، لسنة 2003، وانتهاءً بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين التي انطلقت مؤخراً. وهكذا تمر 16 سنة دون أن يتم تنظيم ذلك الاستفتاء المنشود الذي ينبغي أن يمنح لهذا الشعب الصغير المسالم الحق في الإدلااء برأيه الحر والسيد حول مستقبله ومصيره. والأنكى من ذلك هو أن الحكومة المغربية قد أعلنت رسمياً وبوضوح، في نهاية المطاف، عن رفضها تنظيم الاستفتاء، واتخذت بدلاً من ذلك قراراً لا شرعياً وأحادي الجانب بتقديم ما سمته مخططاً " للحكم الذاتي ". إن ذلك يمثل سابقة خطيرة وانتهاكاً فادحاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها المتعلقة بحق الشعوب في تقرير مصيرها واستقلالها، بل ويعتير احتقاراً لجهود المجتمع الدولي وتجاوزاً خطيراً لإرادة الشعب الصحراوي السيدة. وبهذه المناسبة، يعبر المشاركون في الملتقى السابع لجاليات الشمال عن إدانتهم القوية لهذه المناورة الاستعمارية المغربية الخطيرة، ورفضهم المطلق لها، ويناشدون الأمم المتحدة والمجموعة الدولية أن تتحمل مسؤولياتها كاملة إزاء هذا التصعيد الخطير، وأن تتخذ التدابير اللازمة لإرغام الحكومة المغربية على احترام التزاماتها. فخامة الأمين العام، في الوقت الذي تشرف فيه الأمم المتحدة على تنظيم المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، من أجل تطبيق قرار مجلس الأمن 1754، والذي يهدف إلى تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال، تقترف قوى الأمن المغربية في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية جرائم وانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان ضد السكان الصحراويين الأبرياء العزل، الذين يقومون بالتعبير السلمي والحضاري عن مطالبتهم بحق شعبهم في تقرير المصير والاستقلال، وبخروج قوى الاحتلال المغربية من وطنهم. ونتيجة لهذا العمل الشنيع والمخالف للقانون الإنساني الدولي، يوجد اليوم في السجون المغربية عشرات المعتلقين السياسيين الصحراويين، وهم يعانون شتى أنواع التعذيب الوحشي والضغط النفسي، محرومون من أبسط حقوقهم التي يكفلها القانون، الشيء الذي دفعهم لخوض إضرابات متتابعة عن الطعام، احتجاجاً على وضعيتهم، وصلت أحياناً إلى أكثر من 40 يوماً، مما تسبب في تدهور حالتهم الصحية بشكل خطير. إن قوات القمع المغربية لا تميز بين الطفل والشاب أو المرأة والرجل. ففي كل مرة تـُـنظم فيه وقفة احتجاجية سلمية، تقوم هذه القوات باختطاف العديد من الأطفال إلى أماكن مجهولة، حيث تـُـخضعهم للاستنطاق والتعذيب. كما تتعرض النساء للبطش والضرب المبرح الذي وصل إلى حد التسبب في إجهاض بعضعهن وإصابة أخريات بجروح بليغة، ومن أبشع الأدلة ما تعرضت له الطالبة سلطانة خية التي فقدت عينها اليمنى. و لا تقتصر الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية على هذا الحد، رغم تواجد بعثة الأمم المتحدة، المينورسو، بل تعداه إلى مداهمة المنازل وتخريب ممتلكاتها وبث الرعب في أوساط عائلات مسالمة والملاحقة البوليسية للنشطاء الحقوقيين والفصل التعسفي من العمل والتهجير وغيرها. وإن تقرير وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لهو خير شاهد على ذلك، والذي نستغرب لعدم نشره رسمياً، ونتساءل لماذا لا تـُـوضع توصياته حيز التطبيق؟ ولمصلحة مـَـن يتم التكـتم عليه؟ إن المشاركين في الملتقى السابع لجاليات الشمال ليناشدونكم، فخامة الأمين العام، للتدخل الفوري لحماية المدنيين الصحراويين من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية من قبل قوات الاحتلال المغربية، ويدعونكم بإلحاح إلى وضع توصيات تقرير وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، الذي زار الإقليم شهر مايو 2006، موضع التنفيذ. فخامة الأمين العام، لقد قررت الحكومة المغربية تنظيم انتخاباتها البرلمانية في الأراضي المحنلة من الصحراء الغربية، وباتت تمارس الضغط على المواطنين الصحراويين لإرغامهم على المشاركة في هذه الانتخابات التي لا تخصهم، وتهددهم بقطع المعاشات التي يتقاضونها إن هم لم يفعلوا ذلك. كما شنت قوات الأمن المغربية حملة اعتقالات واسعة ضد النشطاء الذين يدعون إلى المقاطعة، وينددون بالانتخابات، باعتبارها غير شرعية وغير قانونية، لكون الصحراء الغربية ليست إقليماً مغربياً، وهي غير معنية بأية انتخابات مغربية، مهما كان نوعها وطبيعتها. من الأجدى للحكومة المغربية أن تقبل بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، حر وديمقراطي وشفاف، للشعب الصحراوي لأنه هو التصويت الشرعي الحقيقي الذي سيحدد الوضع القانوني النهائي للإقليم. إن الملتقى السابع لجاليات الشمال ليعبر عن استنكاره الشديد لهذا الموقف الخطير، والذي يؤكد مرة أخرى أن الحكومة المغربية غير مهتمة بالسلام، بل وتعمل على خلق مزيد من التصعيد والتوتر، وهو أمر لا محالة سيقود عاجلاً أم آجلاً، إن لم يتم وضع حد له، إلى مضاعفات خطيرة على السلم والأمن في المنطقة. في الختام، تقبلوا، فخامة الأمين العام، فائق آيات التقدير والاحترام عن المشاركين في الملتقى السابع للجاليات الصحراوية في الشمال 080/090/62019سبتمبر07 واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||