الجمهورية الصحراوية / صحة

 

حضور أعداد كبيرة من المنظمات الدولية العاملة في ميادين التعاون والدعم بجانب اللاجئين الصحراويين شهادة دولية على عدالة القضية الصحراوية (الوزير الأول )

الشهيد الحافظ5/9/2007(واص)اعتبر السيد عبد القادر الطالب عمار عضو الأمانة الوطنية، الوزير الأول، بان حضور أعداد كبيرة ووازنة من المنظمات الدولية العاملة في شتى ميادين التعاون والدعم بجانب اللاجئين الصحراويين ، " شهادة دولية على عدالة القضية الصحراوية واعتراف بمصداقية الدولة الصحراوية ، وشهادة اعتراف بنبل شعبنا وحقوقه المشروعية في الحرية والاستقلال"،.

وكشف السيد عبد القادر الذي اشرف ليلة (الاثنين) على اختتام التربص المقام بمدرسة التكوين شبه الطبي الذي أطره أخصائيون من منظمة الصحة العالمية، بان هذه الأخيرة انضمت إلى عشرات المنظمات الدولية التي تعمل من اجل ترقية دعم وتطوير الخدمات في الميادين الصحية والاجتماعية بالمخيمات ، منوها بجهود الخبير الدولي "امحاتف عبد الكريم" الذي انتدبته المنظمة الدولية للإشراف على فترة التربص لمدة شهر والذي استفاد منه العاملون من أطباء ومسيرين في ميادين الرعاية الطبية والوقاية والتسيير..

 وتميز حفل الاختتام بحضور ممثلي عن عدد من المنظمات الدولية العاملة مع الشعب الصحراوي ، خاصة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، برنامج الغذاء العالمي، رئيسة جمعية النساء الجزائريات من اجل التنمية افاد، منظمة تريانكولو الفرنسية، أطباء العالم اليونانيين، مكتب مفوضية الاتحاد الأوربي للمساعدات الإنسانية، هذا بالإضافة الى عدد من إطارات الوزارة ومندوبين عن المستشفيات والمستوصفات بكل الولايات والمؤسسات الوطنية..

 بالمناسبة أعرب ممثلو الهيئات الدولية عن مواصلة دعم الشعب الصحراوي وتخفيف معاناة لاجئيه وترقية الخدمات ، كما قال مندوب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في حين أبرزت رئيسة جمعية افاد الجزائرية،السيدة منيرة حداد عن " إرادة قوية من المرأة الجزائرية لدعم النساء والأطفال الصحراويين وكذا العمل دون هوادة من اجل ترقية العمل الاجتماعي عبر التكوين المستمر والتحسيس والوقاية " من خلال البرامج التي تنوي إطلاقها خلال الاشهر القادمة .

  وأعرب مندوب اطباء العالم اليونانيين عن اعجابه بالتعاون الذي لمسته منظمته من لدن الطرف الصحراوي من اجل مقاومة الظروف الصعبة.

وكشف ممثل المفوضية الأوربية للمساعدات الإنسانية " أن مثل هذا التكوين واستفادة الكادر الطبي الصحراوي من مدرسة للتكوين، يعتبر بداية مثمرة لجهود وعمل المنظمة" مؤكدا دعم منظمته المتواصل للسلطات الصحراوية وتحسين وضعية اللاجئين حتى يعودون لأرضهم بكرامة .

 من جهته أوضح الأمين العام لوزارة الصحة العمومية بأنه بفضل برامج الوقاية التي اتخذتها السلطات الصحراوية " لم نسجل خلال ال 30 سنة الماضية، أي وباء بالمخيمات الصحراوية رغم الوضعية الصعبة التي شهدتها ، خاصة الصعوبات في الأدوية ونقص التجربة".

 وأعرب سيداحمد الطيب، عن امتنان الوزارة بهذا التواجد للتجربة الدولية الذي تمثله المنظمات الفاعلة في الصحة والعاملة في حقل دعم اللاجئين،معتبرا ذلك نموذجا يجسد " تبادل التجربة والاحتلال مع الخبراء الدوليين."

وعرف الحدث توزيع الشهادات على المتربصين ومنح شهادة تقدير وعرفان لممثلي منظمة الصحة العالمية.

 وكانت فترة التربص تميزت بإلقاء محاضرات ودروس نشطها أساتذة ومختصون تابعون لمنظمة الصحة العالمية ، كما ساهم المدراء المركزيون العاملون بوزارة الصحة الصحراوية في إغماء البرامج بإلقاء محاضرات عن التجربة الوطنية ضمن التفاعل مع التجربة الدولية.(واص)

080/090/51251سبتمبر07 واص

 

وسائل الإعلام الصحراوية

 

  بحث في واص


 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

Copyright © Sahara Press. Service All Rights Reserved