الجمهورية الصحراوية / الجماهيرية الليبية

 

رئيس الدولة يهنئ العقيد معمر القذافي بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لأعياد الفاتح العظيم

 بئر لحلو 1/9/2007(واص) هنأ رئيس الدولة الأمين العام للجبهة السيد محمد عبد العزيز قائد ثورة الفاتح الليبية الزعيم معمر القذافي بمناسبة احتفالات الشعب الليبي بالذكرى الثامنة والثلاثين لقيام ثورة الفاتح العظيمة وذلك من خلال رسالة خطية بعثها له اليوم هذا نصها:-

 بئر لحلو، فاتح سبتمبر 2007

الأخ معمر القذافي،

قائد ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم،

طرابس

 

الأخ الكريم والقائد القدير،

ونحن نحييِّ مع الشعب الليبي الشقيق، بقيادتكم الرشيدة، الاحتفالات المخلدة لذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم، وكلنا فخر واعتزاز، اسمح لي، الأخ الكريم والقائد القدير، أن أتوجه إليكم، ومن خلالكم إلى كل جماهير الثورة الليبية العملاقة، بأحر التهاني القلبية الصادقة، راجياً من المولى عز وجل أن يمتعكم بالصحة والعافية، وأن يسدد خطاكم وأنتم تقودون الشعب الليبي الشقيق إلى مراتب المجد والسمو ومنازل العز والعـُـلا.

 الأخ الكريم والقائد القدير

بعد مرور ثمانٍ وثلاثين سنةً على قيام ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم، ها هي الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى تسير بكل ثقة وثبات من نصر مؤزر إلى نصر مبين، ومن مكسب عظيم إلى إنجاز خالد، ومن انتفاضة ثورية عارمة ضد الظلم والفساد إلى هبة جماهيرية مجلجلة، بقيادتكم الرشيدة، نحو مزيد الرقي والازدهار.

 ولا شك اليوم أن تدشينكم المظفر لمرحلة جديدة من النهر الصناعي العظيم، الذي قلتم فيه ذات يوم، وأصبتم، بأنه سيضفي على الليبيين مجداً إلى الأبد، لهو خطوة جبارة لم تأت بالجديد وحسب، ومن ليبيا يأتي الجديد، ولكنها تأكيد وتجذير لرؤية عبقرية تقودون بها الشعب الليبي الشقيق إلى آفاق رحبة من التطور والإصلاح، في شتى الميادين والمجالات.

الأخ الكريم والقائد القدير

لقد كانت الثورة الليبية وستبقى منارة لكل الثورات، ومثالاً لكل الشعوب المظلومة، وملاذاً لكل المضطهدين والمقهورين، وسنداً لكل كفاحات التحرير والانعتاق في أصقاع الدنيا قاطبة، وفي إفريقيا خاصة. ومن هنا، لم يكن من الغريب على الإطلاق و لا من قبيل الصدف أن يتولى الأخ القائد معمر القذافي مهمة سامية وطلائعية في تاريخ القارة السمراء. وها هي الجماهيرية العظمى اليوم، وبعد أن أسست الأعمدة الأولى والركائز الأساسية في بناء الاتحاد الإفريقي، تنير درب الأفارقة جميعاً نحو تجسيد حلم الولايات المتحدة الإفريقية.

إن كل الصحراويين والصحراويات لم ولن ينسوا في يوم من الأيام جميل الشعب الليبي الشقيق، وما قدمتموه وتقدمونه من كريم السخاء وجزيل العطاء، ومن مواقف الدعم والمساندة والتضامن الأخوي الصادق مع شقيقكم الشعب الصحراوي، في كفاحه العادل من أجل تلك المثل السامية الخالدة التي تأسست عليها ونادت وتنادي بها ثورة الفاتح العظيم، مـُـثل الحرية والكرامة والتحرر والانعتاق.

 فالشعب الصحراوي قاطبة، وهو يخلد معكم الذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاق ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم، يتقدم إليكم بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان، وأحر وأصدق التهاني والأماني، لكم شخصياً، ومن خلالكم إلى كل أبناء الشعب الليبي الشقيق، وكله عزم وإصرار على توطيد علاقات الإخوة والصداقة والتعاون مع الجماهيرية العربية الليبيبة الشعبية الاشتراكية العظمى.

 تقبلوا، الأخ الكريم والقائد والقدير، أسمى آيات التقدير والاحترام

 حمد عبد العزيز،

رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

080/090/100/11914سبتمبر07 واص

 

 

 

وسائل الإعلام الصحراوية

 

  بحث في واص


 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

Copyright © Sahara Press. Service All Rights Reserved