المناطق المحتلة / قمع وتعذيب/ شهادة

 

معتقل سياسي صحراوي يروي نموذجا مما يتعرض له الناشطين الصحراويين على يد أجهزة الأمن المغربية

العيون(المناطق المحتلة)1/9/2007(واص) روى الناشط الحقوقي الصحراوي سيدي محمد علوات فصلا مؤثرا ومخزيا عما تعرض له من أساليب قمعية وحشية بدءا بالاعتقال التعسفي والضرب والشتم وصولا الى تعريته تماما من ملابسه وتهديده بالاغتصاب على يد ضباط المخابرات المغربية وهذا نموذجا لما يتعرض له الصحراويين في أروقة الأمن المغربية نتيجة مطالبتهم سلميا بحق شعبهم في تقرير المصير ورفضهم المشاركة في الانتخابات المغربية المقبلة باعتبارها شانا مغربيا  لايعنيهم, وفيما نص الشهادة كاملا حسب ما توصلت به وكالة الانباء:-

الاسم الكامل: سيدي محمد علوات

تاريخ الازدياد: 1976 بالعيون

المهنة: موقوف عن العمل

العنوان: حي الإنعاش بمدينة العيون

 تم اختطافي يوم الاثنين 20 أغسطس 2007 على الساعة الثامنة مساء من أمام منزل عائلتي الكائن بحي الإنعاش من طرف مجموعة كبيرة من رجال الأمن بعضهم بزي مدني و آخرون بزي رسمي، كانوا على متن ثلاث سيارات من نوع "رونو فارغو".

 نزلوا من سياراتهم بسرعة و وضع أحدهم يده على فمي حتى لا أصيح فحملوني داخل سيارة و وضعوا عصابة على عيناي و شدوا العقدة جيدا حتى جرح أنفي و بدأ يسيل دما.

كبلوا يداي بالأصفاد وراء ظهري و انطلقت سياراتهم متجهة بسرعة نحو المجهول.

 بعد فترة من الزمن توقفت السيارة و أنولوني تحت وابل من الضرب و السب و الشتم و أدخلوني غرفة صغيرة و نزعوا عني الأصفاد و خلعوا ثيابي كلها و تركوني عاريا ثم بدأوا باستنطاقي حيث تركز الاستنطاق حول دعوتي لمقاطعة الانتخابات و عن الاستعدادات للتشويش على الحملة الانتخابية و عن المنشورات التي توزع في المدينة و عن الجهة المسئولة عنها.

و خلال استنطاقهم لي كانوا يركلونني و يدفعونني في جميع الاتجاهات. سقطت العصابة عن عيناي و تعرفت على العميد مصطفى كمور و الضابط عزيز أنوش الملقب بالتوحيمة. أرجعوا العصابة على عيناي و وضعوا فوقها كيس من البلاستيك و أرغموني على شرب قنينة مليئة بالبول و أبطحوني أرضا و أنا عاري.

 بدأوا يهددونني بالاغتصاب حيث خلع أحدهم سرواله و وضع ذكره على وجهي و أنفي و هو يضحك و يهددني بالاغتصاب بينما أصدقاؤه يقهقهون و يقولون: سنتركك معه و عليك أن تخرج لنا القماش الأبيض مملوءا بالدم الأحمر. هددوني بالطرد من مدينة العيون. جرني اثنان منهم إلى زنزانة أخرى و هناك تركوني لمدة ثلاثة أيام على البلاط بدون فراش و لا غطاء. منعوني من الذهاب إلى المرحاض و امتلأت الزنزانة من البول و الغائط حتى أصبحت رائحتها كريهة.

 و في يوم الأربعاء 22 أغسطس 2007 واجهوني مع حسنا الدويهي و فرضوا علي أن أقول أنه هو من زودني بأعلام البوليساريو و المنشورات فأنكرت لهم ذلك و قالوا لي بالحرف الواحد: إن أردت أن تخرج من هنا فعليك الاعتراف بأنه هو من أعطاك كل شيء.

و في يوم الجمعة 24 غشت 2007، نزعوا عني العصابة و أعطوني بعض الماء و الصابون لأغتسل حتى لا تظهر علي آثار التعذيب. و في حدود الساعة التاسعة ليلا أطلقوا سراحي و أنا في حالة يرثى لها. و عندما وصلت إلى المنزل وجدت عائلتي في حالة هلع و خوف كون الشرطة القضائية رفضت خلال الأيام الخمسة الاعتراف لهم بوجودي عندهم.(واص)

080/090/110/11900سبتمبر07 واص

 

 

وسائل الإعلام الصحراوية

 

  بحث في واص


 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

Copyright © Sahara Press. Service All Rights Reserved