|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
بئر لحلو30/8/2007(واص) اعتبر مجلس الوزراء الجولة الخيرة من المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع في الصحراء الغربية، جبهة البوليساريو والمملكة المغربية حدثاً إيجابياً، وجدد استعداد الطرف الصحراوي للتعاون مع الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل عادل ونهائي، يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال. وذلك في اجتماع ترأسه يوم الأربعاء رئيس الدولة الأمين العام للجبهة السيد محمد عبد العزيز. الاجتماع خصص لتدارس جدول أعمال تضمن عدداً من النقاط، من أبرزها برنامج الشباب والطلبة لسنة 2007، وافتتاح الموسم الدراسي والاجتماعي عموماً لسنة 2007/ 2008، وملتقى جاليات الشمال وبرامج شهر رمضان المعظم، إضافة إلى آخر تطورات القضية الوطنية.بحسب بيان صدر عن الاجتماع. وقد استمع الاجتماع إلى تقرير أعدته أمانة الفروع حول برنامج صائفة 2007 للشباب والطلبة الذي تميز هذه السنة بدرجة عالية من التنظيم والاندفاعة والحماس والتنافس الإيجابي في جميع محطاته، بدءاً من البرامج المقررة على مستوى الولايات والمؤسسات، مروراً بقافلة الانتفاضة كمحطة رئيسية وذات أولوية، وصولاً إلى الجامعة الصيفية التي أقيمت في ضيافة جيش التحرير الشعبي الصحراوي ، في الأراضي المحررة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. وقد أشاد الاجتماع" بروح النضج والمسؤولية العالية التي أبان عنها الشباب والطلبة الصحراويون، وبالمساهمة الجيدة لمختلف المؤسسات والهيئات الوطنية والمشاركة الواسعة للجماهير الصحراوية ومقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، في إنجاح فعاليات البرنامج الصيفي" مثمنا " المستوى الراقي للبرنامج الصيفي" للشباب هذا العام. واستمع مجلس الوزراء إلى تقرير أعدته وزارة التعليم والتربية، استعرض أهم إنجازات الموسم الدراسي 2006/2007، ومتطلبات الدخول الدراسي الناجح للعام 2007/2008.مشيدا "بالنتائج الإيجابية المتميزة هذه السنة على مستوى التحصيل الدراسي"،مقدما التهاني للطلبة الناجحين في شهادة البكالوريا والمتفوقين والناجحين عموماً. كما استمع المجلس كذلك إلى تقارير أخرى تهم الدخول الاجتماعي من كل من وزارة الصحة وزارة التنمية وكتابة الدولة للرعاية الاجتماعية وترقية المرأة ومن المنظمات الجماهيرية. وأهاب الاجتماع بالجميع من أجل تكثيف الجهود وحشد الطاقات لضمان دخول اجتماعي ناجح، سواء على مستوى التعليم ، وإنشاء جمعيات أولياء التلاميذ، كما كان مقرراً، لخلق تعاون بناء ومثمر بين المدرسة والعائلة، وضمان افتتاح سلسل لهذا الموسم الدراسي في كل المدارس ومراكز التكوين المهني في جميع القطاعات والمراكز الخاصة بالمعاقين، وافتتاح الموسم الفلاحي الذي سيتميز هذا العام" بتعميق تجربة المزارع العائلية". كما استمع مجلس الوزراء إلى مداخلة من وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات والريف الوطني خصصت لملتقى جاليات الشمال السنوي، والمقرر انعقاده هذه السنة بولاية العيون، يومي 5 و6 سبتمبر 2007.وشدد المجلس "على الأهمية التي يكتسيها هذا الملتقي" واستمع مجلس الوزراء كذلك إلى مداخلة من وزير العدل والشؤون الدينية خصصها للحديث عن البرامج المقررة لشهر رمضان المعظم، من محاضرات ومسابقات وأنشطة دينية أخرى، تكون في مقام هذا الشهر الكريم. المجلس وفي تطرقه لتطورات القضية الوطنية ندد" بموقف الحكومة المغربية الذي أبانت عنه خلال جولة المفاوضات الأخيرة، "والذي اتسم بالتعنت والجمود، والذي يرمي إلى إلى فرض الأمر الواقع الاستعماري المغربي على الصحراويين، ومنعهم من حقهم المشروع في اختيار مستقبلهم بحرية وديمقراطية وشفافية، كما تنص على ذلك قرارات وميثاق الأمم المتحدة". وحذر مجلس الوزراء من أن تمادي الحكومة المغربية في موقفها المتعنت والجامد هذا لا يعبر "عن نية حسنة لبلوغ السلام العادل، ولا يخدم إطلاقاً مسار المفاوضات المباشرة بين الطرفين" مجلس الوزراء الح على الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة"التدخل لمنع الحكومة المغربية من التمادي في انتهاكها للقانون والشرعية الدولية، وبالتالي منعها من أن تنظم انتخاباتها المقررة يوم 7 سبتبمر القادم فوق الصحراء الغربية المحتلة، وإقحام المواطنين الصحراويين فيها، لأنها لا تملك السيادة على الإقليم الذي يجب أن تشرف الأمم المتحدة على تحديد مصيره باستكمال تصفية الاستعمار منه وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه المشروع وغير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال". ووجه مجلس الوزراء تحية التقدير والإجلال إلى أبطال وبطلات انتفاضة الاستقلال الذين يخوضون "غمار مقاومة سلمية في العيون والسمارة والداخلة وبوجدور وآسا واقليميم والطنطان والزاك وأسرير وتيغمرت واممحاميد الغزلان وكل مواقع تواجد الصحراويين في الوطن المحتل وجنوب المغرب والجامعات المغربية وغيرها". وعبر المجلس عن شديد استنكاره وإدانته" لتمادي سلطات الاحتلال المغربي في سياسات القمع الوحشي الأعمى بحق المتظاهرين الصحراويين المسالمين، واستهدافه للنشطاء الحقوقيين والأطفال والنساء دون تمييز، الذين يتعرضون لشتى صنوف التعذيب والتنكيل والاختطاف والاعتقال التعسفي والمحاكمات الصورية بتهم ملفقة وأحكام جائرة". مؤكدا على ضرورة تحمل "المجتمع الدولي كامل مسؤولياته تجاه حماية الإنسان الصحراوي ووقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية في الصحراء الغربية". وفي هذا الصدد، جدد مجلس الوزراء مطالبته للأمم المتحدة بضرورة النشر الرسمي لتقرير وفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي زار الصحراء الغربية المحتلة شهري مايو ويونيو 2006، "ووضع توصياته حيز التنفيذ، وبالتالي توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، مينورسو، لتشمل حماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومراقبتها والتقرير عنها". وطالب "بفتح الإقليم أمام المراقبين الدوليين وسائل الإعلام المستقلة والإطلاق الفوري وغير المشروط لسراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، والكشف عن مصير أكثر من 500 مفقود مدني و151 أسير حرب صحراويين، منذ 31 أكتوبر 1975، تاريخ الغزو المغربي اللاشرعي للصحراء الغربية". وفي الختام، وجه مجلس الوزراء نداء إلى كل جماهير الشعب الصحراوي، في كل مواقع تواجدها،" بضرورة التجنيد من أجل مواجهة تحديات المرحلة، وإنجاح الدخول الاجتماعي 2007 / 2008، ومؤازرة المقاومة السلمية في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، والتمسك بالأهداف الوطنية المقدسة، في معركة الحرية والكرامة، في إطار وحدة وطنية متجذرة، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، حتى استكمال التحرير والاستقلال". (واص) 080/090/100/302047اغسطس07 واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||