|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
الشهيد الحافظ24/8/2007(واص)كشف رئيس الدولة الأمين العام للجبهة السيد محمد عبد العزيز أن " الانتفاضة الصحراوية في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ستتواصل وتتطورباساليب سلمية جديدة حتى تحقيق الاستقلال" , وذلك في كلمة ألقاها ليلة البارحة في اجتماع موسع قدم من خلاله الوفد الصحراوي المفاوض مع المغرب في منها ست تقريرا عن مجريات الجولة الثانية بين الطرفين التي احتضنتها منها ست يومي 10 و11 أغسطس الجاري. رئيس الوفد الصحراوي قدم عرضا مفصلا عن مجريات الجولة ابرز من خلاله ان وفد المملكة المغربية "لازال يراوح مكانه ولم يبدي حسن نية في الدفع بالمفاوضات الى الامام ويبدي شروطا مسبقة من خلال تشبثه بأطروحة الحكم الذاتي المغربية وهذا مايتناقض مع نص وروح القرار 1754 الصادر عن مجلس الامن والذي يحدد إطارا لهذه المفاوضات في أن تكون غير مشروطة". السيد المحفوظ اعلي بيبا أوضح أن الطرف الصحراوي المفاوض تعاطى إيجابيا مع مقترحات بناء الثقة التي تقدم بها المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة والتي تتعلق بمسائل إنسانية من قبيل فتح طريق بري لتبادل الزيارات بين العائلات الصحراوية التي فرقها الحزام الأمني المغربي وتسيير بعثات حج مشتركة إلى بيت الله الحرام والتعاون بين المغرب والبوليساريو في تطهير المنطقة من الألغام التي يحمي بها الجيش المغربي جداره الدفاعي وتكوين بعثة عسكرية مشتركة غير أن الطرف المغربي " رفض هذه الإجراءات " يؤكد المحفوظ اعلي بيبا. رئيس الدولة الأمين العام للجبهة في اختتام الاجتماع اعتبر أن جولتي منها ست شكلتا انتصارا للشعب الصحراوي اعتبارا " للزخم الإعلامي الذي حظيت به القضية الصحراوية وتوصيلها للرأي العام العالمي كقضية تصفية استعمار" واعتبارا " للحفاظ على الإطار والقاعدة والوسيط الذي تجري فيه هذه المفاوضات "وهو الأمم المتحدة وطبقا لميثاقها" رغم المحاولات الخارجية " المبذولة منذ سنتين لإجراء مفاوضات مع المغرب بوساطة طرف آخر غير الأمم المتحدة وتحت مظلته", يكشف رئيس الدولة الذي يضيف أن الجانب الآخر الايجابي في الجولتين هو " تحديد طرفي النزاع مرة أخرى وهما المغرب والبوليساريو بشكل يسد الباب أمام الدعاية المغربية الرامية إلى إقحام أطراف أخرى في النزاع". السيد الرئيس أوضح أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي بدأت في التلاشي ولم يستطع المغرب مع حلفائه في باريس وواشنطن ومدريد الذين لم بألوه جهدا أن يفرضها كخيار وحيد لحل المشكل مبرزا أن النظام المغربي لن يجد بعد الآن دعما أكثر مما وجده في شيراك وحكومة ثاباتيرو مثنيا على الدور الكبير الذي يلعبه الشارع الاسباني في إرجاع موقف حكومته " إلى جادة الصواب". رئيس الدولة بين أن الانتفاضة الصحراوية في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية "فرضت تسريع وتيرة البحث عن حل وأرغمت المغرب على التفاوض مع البوليساريو" وأربكت حسابات النظام المغربي ووضعت الأمم المتحدة في موقف حرج وفرضت نفسها في تقارير الأمين العام والمنظمات الدولية المختصة في حقوق الإنسان. رئيس الدولة في الأخير هنأ الوفد المفاوض والشعب الصحراوي على النتائج الايجابية المحققة من الجولتين السابقتين محذرا من أن المغرب سيرمي " بكل أوراقه النفسية والمادية " للتأثير على التلاحم الصحراوي " مع أن النظام يتخبط في مشاكله الداخلية وكيفية التعاطي " مع الجيش والأحزاب والضغوط الخارجية العديدة" يختتم رئيس الدولة.(واص) 080/090/24923اغسطس07 واص |
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||