الجمهورية الصحراوية/المغرب/ الأمم المتحدة

 

رئيس الوفد الصحراوي لمنها ست يبرز أن قدوم الوفد الصحراوي إلى منها ست دليل على البحث الجاد عن حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

نيويورك15/8/2007(واص) أبرز عضو الأمانة الوطنية للبوليساريو, رئيس المجلس الوطني الصحراوي ورئيس الوفد الصحراوي في مفاوضات منها ست السيد المحفوظ اعلي بيبا أن قدوم الوفد الصحراوي إلى منها ست دليل على البحث الجاد عن حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير, وذلك في برنامج لقاء مباشر الذي بثته يوم الثلاثاء قناة الجزيرة مباشر القطرية.

رئيس الوفد أكد أن التوصية 1754 حددت الطريق لتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره لأنه " هو الذي يمتلك السيادة على الصحراء الغربية ولايمكن تجاهله" معلنا أن الشعب الصحراوي إذا أختار الانضمام للمغرب فالبوليساريو ستحترم هذا الاختيار وعلى المغرب أيضا أن يحترم خيار الاستقلال إذا ما أختاره الشعب الصحراوي, مبديا تأسفه على أن الطرف المغربي رهين " فلسفة خاصة" موضحا أن قضية الصحراء الغربية هي قضية تصفية استعمار وليست مقاطعة مغربية حتى تمنح حكما ذاتيا ولم تكن " يوما جزءا من المغرب".

 السيد المحفوظ اعلي بيبا أعلن أن المفاوضات القادمة ستكون في أوروبا وهذا باقتراح من الممثل الخاص وليس نتيجة " ضغوط أمريكية".

 رئيس الوفد الصحراوي وفي معرض رده على سؤال حول مقترحات الثقة التي قدمتها البوليساريو على طاولة المفاوضات أوضح أنها تتعلق بنزع الألغام من المنطقة وتبادل لزيارات بين العائلات الصحراوية المشتتة على طرفي الحزام وحماية حقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية وفتح الإقليم أمام المراقبين الدوليين وإطلاق سراح السجناء السياسيين الصحراويين في السجون المغربية مبديا اندهاشه "لرفض الوفد المغربي لهذه المقترحات الإنسانية".

وفي معرض رده على أسئلة بعض المتدخلين من الأردن ودول عربية أخرى أوضح فيما يخص الموقف العربي من القضية أن المرحوم الملك حسين ملك الأردن والراحل الشيخ زائد بن سلطان أمير الإمارات العربية كانا من أوائل الزعماء العرب الذين استمعوا إلى وجهة نظر البوليساريو مبينا أن الشارع العربي بفضل وسائل الإعلام المتطورة أصبح على دراية بحقيقة الصراع معلنا ترحيب الصحراويين بالوحدة العربية للشعوب المبنية على " المصالح المشتركة وليس على منطق الضم والقوة".

 وعن سؤال حول تواجد الصحراويين في مخيمات تأويهم بالجزائر تحدث رئيس الوفد أن الصحراويين مقسمين بفعل الجدار العسكري المغربي جزء منهم تحت الاحتلال غرب الحزام وجزءا يقيم شرق الحزام في المناطق المحررة وجزء مقيم بمخيمات في الحدود الجزائرية حيث أن هؤلاء اللاجئين في بداية الغزو سنة 1975 " نقلناهم إلى مدن التفاريتي وام ادريكة ولكن تمت قنبلتهم بالنابالم والفوسفور من قبل الطائرات المغربية فاضطررنا إلى نقل النساء والأطفال إلى مكان آمن وفرته لنا الجزائر" مؤكدا أن الجيش الصحراوي ظل طيلة الحرب إلى الآن " متواجد فقط على الأرض الصحراوية".

  

الموقف الاسباني كان محور سؤال من منشط اللقاء أجاب عنه السيد المحفوظ اعلي بيبا بالتوضيح أن لاسبانيا مسؤوليات تاريخية اتجاه الصحراء الغربية منتقدا موقف الحكومة الاشتراكية الحالية التي أيدت الطرح المغربي متمنيا أن تكون سنوات ممارستها للسلطة قد أوضحت لها الحقائق وتعيدها إلى جادة الصواب تناغما " مع مطالب الشارع الاسباني المؤيد لحق الشعب الصحراوي".

وفي رده حول إمكانية العودة للحرب أوضح رئيس الوفد الصحراوي أن جل تفكيره منصب حول الجولة القادمة من المفاوضات وتحقيق السلام مبرزا أن المؤتمر الثاني عشر للجبهة محطة مهمة لتحديد توجه الصحراويين الذين سيكون " طيعا لما سيقررونه".(واص)

080/090/151012اغسطس07 واص   

 

 

 

وسائل الإعلام الصحراوية

 

  بحث في واص


 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

Copyright © Sahara Press. Service All Rights Reserved