|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
الجزائر13/8/2007(واص) - صرح سفير الجمهورية الصحراوية بالجزائر السيد محمد يسلم بيسط يوم الأحد ببومرداس بأنه من "السابق لأوانه الحكم على مسار المفاوضات بين المغرب و جبهة البوليزاريو لأنه لا يزال في بدايته". واعتبرا لسفير في محاضرته حول القضية الصحراوية التي ألقاها بمناسبة تنظيم الجامعة الصيفية ال19 للإتحاد الوطني للطلبة الجزائريين بجامعة بومرداس هذه المفاوضات التي انتهت جولتها الثانية يوم السبت خطوة أخرى في مسار يتوقعه "طويلا و صعبا و شاقا و معقدا" سمحت بفتح النقاش بين كل الأطراف و إعادة شرح الموقف جيدا باعتباره "مسار جديد" قد يؤدي إلى تحقيق مطالبهم المشروعة. وأضاف بأن جبهة البوليزاريو تتشبث بكل الخيارات و الوسائل من أجل الوصول إلى تحقيق مطالبها المشروعة المتمثلة في تقرير مصير الشعب الصحراوي بما في ذالك "خيار الحرب الذي لا يزال قائما في حالة ما إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود". وأبدى السيد محمد يسلم بيسط " تفاؤله" حول إمكانية أن تكون الجولة الثالثة من المفاوضات التي ستجري في شهر ديسمبر القادم "حاسمة إذا كان هناك تعاونا حقيقيا من طرف المغرب". وأكد بأن الهدف النهائي من هذه المفاوضات التي أقيمت على أساس المقترح الصحراوي و المقترح المغربي و برعاية من طرف الأمم المتحدة و فقا للتوصية 1754 التي صادق عليها مجلس الأمن هو من أجل "إيجاد حل سياسي سلمي وعادل للقضية الصحراوية مقبول من الطرفين يمكن من خلاله للشعب الصحراوي من تقرير مصيره بكل حرية عن طريق الإستفتاء". وأضاف السفير الصحراوي في هذا الشأن بأن المغرب قام "بحملة تسويق واسعة في كل بلدان العالم من أجل الترويج لمقترحه" قائلا بأنه كانت "للعاهل المغربي النية المبيتة قبل البدء في المفاوضات الجارية و ذلك بتجاهله للقانون الدولي و عدم تنفيذ إجراءات بناء الثقة بين الطرفين بتحرير المعتقلين و تنظيم لقاءات بين العائلات و غيرها". كما أكد بأن سلوك الطرف المغربي "يختلف تماما مع ما كان يدعيه أثناء و قبل هذه المفاوضات" إذ كشف بأن عدد المعتقلين السياسيين قد ارتفع فيما بين جولتي المفاوضات من 37 معتقلا إلى 67 معتقلا سياسيا و تقوية الطوق الأمني في المدن المحتلة حيث أصبح كل صحراوي يقابله خمسة موظفين من مختلف أسلاك الأمن المغربي إلى جانب مواصلة القمع وغلق الأقاليم على الصحافيين و منظمات المجتمع الدولي و المراقبين المستقلين والتضييق على المواطنين و غيرها. و وصف السفير الصحراوي خطاب العاهل المغربي الذي سبق مفاوضات الجولة الثانية بأنه "الخطاب المكبل و المقيد للوفد المغربي المفاوض" بالشروط المسبقة و التلاعبات التي وردت في الخطاب و فيما يخص تقديم الملك لاقتراح "سلم الشجعان" على الصحراويين وصفه السيد بيسط بأنه "زلة لسان" لأنه مصطلح "ديغولي استعماري أطلق من طرف محتل لأرض لا يملكها" لذلك فإن هذا التعبير "اعتراف واضح من طرفه بأنه مستعمر للأرض الصحراوية" و الحل النهائي و العادل للقضية هو"الانسحاب آجلا أم عاجلا". يذكر أن هذه المحاضرة عرفت حضورا مكثفا من طرف الطلبة إلى جانب رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي السيد محرز العماري.(واص) 080/090/700/131009اغسطس07 واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||