|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
نيويورك 11/8/2007(واص) أوضح عضو الأمانة الوطنية للجبهة رئيس البرلمان ورئيس وفد البوليساريو في الجولة الثانية من مفاوضات منها ست السيد المحفوظ اعلي بيبا باسم الوفد الصحراويان الصحراويين بذلوا كل ما في وسعهم" لمعونة الطرف الأخر للانطلاق معنا صوب تحقيق السلام الذي لايمكن تحقيقه , وبأية طريقة كانت لااليوم ولا غدا عن طريق تجاهل إرادة وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير", وذلك في الكلمة التي ألقاها يوم أمس الجمعة في الجولة الثانية من المفاوضات بين البوليساريو والمغرب وبحضور الجزائر وموريتانيا كدولتين ملاحظتين وتحت رعاية الأمم المتحدة طبقا لقرار مجلس الأمن 1754 الداعي لإجراء مفاوضات بين طرفي النزاع المغرب والبوليساريو لإيجاد حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير, وهذا النص الكامل للكلمة:- السيد المبعوث الشخصي والسيد الممثل الخاص, السادة أعضاء وفد حكومة المملكة المغربية, السادة أعضاء وفدي كل من الجزائر وموريتانيا, السيدات والسادة طاقم الأمم المتحدة 1-باسم وفد بلادي, بودي أن نعبر لسيادتكم , السيد المبعوث الشخصي ولفريقكم , عن شكرنا على المجهودات التي قمتم بها لإجراء هذه الجولة الثانية من المفاوضات بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والمملكة المغربية, وبودنا أيضا أن نعبر من خلالكم عن إشادتنا بالمجهودات والإرادة السياسية للامين العام ولمجلس الأمن لتشجيع الطرفين للبقاء منخرطين في العملية التفاوضية المحددة في إطار قرار مجلس الأمن رقم 1754, الذي دعا الطرفين للدخول في مفاوضات , بحسن نية ومن دون شروط مسبقة, بغرض التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول لدى الطرفين ويكفل حق لشعب الصحراوي في تقرير المصير. 2-إن وفدنا يشارك في هذه الجولة وهو تحذوه نفس الإرادة السياسية من اجل إحراز تقدم ملموس صوب التطبيق الكامل لروح ونص قرار مجلس الأمن رقم 1754 الذي يتمحور هدفه الأساسي حول بلوغ حل سياسي يضمن الاحترام الكامل لحق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير. وكما أكدت المجموعة الدولية على الدوام, فإن الصحراء الغربية تظل قضية تصفية استعمار يجب حلها عن طريق إعطاء الشعب الصحراوي الفرصة للتعبير الحر عن مصيره طبقا للقواعد التي يحددها قرار الجمعية العامة رقم 1514 من خلال استفتاء حر ونزيه لتقرير المصير. لقد تم التنكر الفظيع لهذا الحق من طرف المغرب منذ احتلاله غير الشرعي لوطننا في 1975 الذي تم في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. 3- لقد بذلت المجموعة الدولية العديد من الجهود لإقناع المغرب بوضع حد لاحتلاله غير الشرعي لوطننا وبالتعاون مع الأمم المتحدة من اجل احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال من خلال إجراء استفتاء حر ونزيه في الصحراء الغربية. ولقد شكلت اللائحة104AHG المتبناةفي1983 من قبل منظمة الوحدة الافريقيةسابقا ومخطط التسوية لعام1990 واتفاقيات هيوستن لعام 1997 وخطة السلام من أجل تقرير مصير شعب الصحراء الغربية, أو خطة بيكر لعام 2003 التي دعمها مجلس الأمن, محطات تاريخية في إطار تلك المجهودات وللأسف ,فإن المغرب, وبعد أن ألزم نفسه رسميا باحترام مخططات السلام تلك ,قرر ليس فقط أن يدير ظهره لها بل أن ينسفها أيضا , كاشفا بذلك عن عدم احترامه لالتزاماته وعن عدم تقديره للمجموعة الدولية. ومنذ ذلك الوقت , والمغرب الدولة الاستعمارية المحتلة تحاول توريط المجموعة الدولية في تزكية طموحاته الاستعمارية التوسعية بعدما فشل في فرضها عسكريا على الشعب الصحراوي, ولو أن المغرب كان قد احترم التزاماته وتقيد بالقانون الدولي وبواجباته طبقا لميثاق الأمم المتحدة لكان النزاع قد وصل إلى حل عادل ودائم منذ وقت طويل, وهذا ما يجعلنا نخلص إلى حقيقة أن المغرب لم تكن لديه, ولم تتوفر لديه بعد,الإرادة لاحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. لسيد المبعوث الشخصي, 4-لقد قدمنا إلى منها ست 1يحذونا الأمل بان المغرب وقتها سيعمل بحسن نية وبدون شروط مسبقة كما طالب بذلك قرار مجلس الأمن رقم 1754, وان يلتزم بالإطار الذي حدده ذلك القرار. لقد بذلنا كل ما في وسعنا لمعونة الطرف الأخر للانطلاق معنا على هذا المشوار صوب تحقيق السلام الذي لايمكن تحقيقه , وبأية طريقة كانت لااليوم ولا غدا عن طريق تجاهل إرادة وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير, أو بمحاولة فرض حلول أو مقترحات حل على شعبنا عكس إرادته وبخرق حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال, ومن اجل تسهيل مأموريتكم , كمبعوث شخصي, فقد انخرطنا بنحو بناء وسنظل مستعدين للانخراط, في دراسة المقترحين الذين أخذ مجلس الأمن العلم بهما على حد سواء, على أساس أن المغرب سيقوم بنفس الشئ, وكما كان بمقدوركم أن تقفوا عليه فان ذلك لم يقع في منها ست 1حيث رفض الوفد المغربي صراحة أن يلتزم بالإطار الذي حدده قرار مجلس الأمن,وبقي متخندقا في موقفه المتعنت ومحاولا غرض ما يسمى بمقترح"الحكم الذاتي". إن ماسمعناه للتو من الوفد المغربي ماهو إلا تكرار لنفس الموقف المتعنت. 5-ورغم كل ذلك فبعد منها ست 1 لم نتعجل الأمور ولو انناكنا على وعي بان الجولة الأولى لايمكنها أن تحقق تقدما ملموسا لحل هذا النزاع الطويل الأمد, وبالتالي فقد نظرنا بإيجاب إلى حقيقة أن مجرد إجراء الجولة الأولى كان نجاحا في حد ذاته. وفي هذا الاطارفقد التزمنا بمواصلة المفاوضات وبالمشاركة في الجولة الثانية التي تجرى اليوم بمنها ست وعلى النقيض من هذا وفي الفترة مابين الجولة الأولى والثانية فقد عمل المغرب وبشكل مستمر على الإعلان عن تأويله لما جرى, وهو الأمر الذي يعكس نواياه الحقيقية فيما يتعلق بالعملية التفاوضية. إن التصريحات الرسمية التي قامت بها السلطات المغربية قبيل انعقاد هذه الجولة ,التي أوضحت من خلالها أنها مستعدة للتفاوض حول الحكم الذاتي ولاشئ غير الحكم الذاتي, إنما تظهر من جديد سؤ نية المغرب وعدم احترامه لقرار مجلس الأمن. 6-فباستخفافه بنص وروح قرار مجلس الأمن رقم 1754 الذي دعا إلى مفاوضات بين الطرفين وبدون شروط مسبقة بغرض التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول لدى الطرفين ويكفل حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير , فان المغرب إنما يريد بكل صراحة أن يقرر بشكل أحادي الجانب قواعد اللعبة من خلال فرض الإطار والهدف النهائي للمفاوضات. وبتعبير صريح فان ما يقترحه المغرب هو مجرد إملاء لن يقبله الشعب الصحراوي لااليوم ولا غدا , إن هذا الموقف إذا ما لم يتم ردعه , فسيقود مرة أخرى إلى فشل عملية السلام والى نسف مساعي الأمم المتحدة بالضبط كما فعل المغرب في السابق مع مخطط التسوية واتفاقيات هيوستن ومخطط بيكر. السيد المبعوث الشخصي 7- لقد دعا الأمين العام ومجلس الأمن , بموجب القرار 1754الطرفين إلى الدخول في مفاوضات بحسن نية وبدون شروط مسبقة بغرض التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول لدى الطرفين ويكفل حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير, وفي هذا الإطار فان هناك مقترحين معروضين على طاولة النقاش وكما قلت سابقا فإننا كنا وما زلنا على استعداد, وهذا هو الإطار الذي حدده حدده مجلس الأمن وأكدتم عليه مرارا سيادة المبعوث الشخصي. 8- اننانود أن نؤكد مرة أخرى للوفد المغربي أن المقترح الذي قدمناه هو السبيل الأفضل لتحقيق السلام الدائم والعادل الذي سيعود بالفائدة على الشعبين المغربي والصحراوي وعلى شعوب المنطقة وسيعزز مصداقية وقدرة الأمم المتحدة على ضمان السلم والاستقرار في هذا الجزء من العالم وفي الواقع فإن إجراء استفتاء حر ونزيه لتقرير المصير من تنظيم وتحت إشراف الأمم المتحدة كان وسيبقى دائما المخرج الوحيد القابل للتطبيق بالنسبة للطرفين وللمجموعة الدولية كذلك. الصحراء الغربية ماتزال مدرجة لدى الأمم المتحدة كإقليم خاضع لتصفية الاستعمار لايمارس عليه المغرب أية سيادة وبالتالي لايمكن اعتباره" كولاية مغربية" بحاجة إلى درجة ما من الحكم الذاتي الإداري. 9- إن مايسمى" بالحكم الذاتي" الذي يقترحه المغرب لايمكن أن يكون إلا خيارا مع الاستقلال اللذين يجب أن يقدما للاختيار الديمقراطي والسيادي للشعب الصحراوي في استفتاء حر ونزيه تشرف عليه وتنظمه الأمم المتحدة. إننا نؤمن بأنه لن يكون هناك سلاما إذا كان على حساب الشرعية الدولية, إن الدروس المستخلصة من ثلاثين سنة تؤكد بالدليل القاطع هذه الحقيقة. 10- ومع ذلك فإذا ما قاد الاستفتاء إلى" الحكم الذاتي" فان الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ستحترم النتيجة كتعبير عن إرادة الشعب الصحراوي, وفي المقابل فإذا ما قاد الاستفتاء إلى استقلال الصحراء الغربية وهو الخيار الذي كان المغرب قد وافق عليه رسميا بموجب قبوله لمخطط التسوية واتفاقيات هيوستن, فان المملكة المغربة يجب أن تقبل تلك النتيجة. الأمر الجديد المطروح هو إرادتنا الصادقة في أن نتقاسم مع المملكة المغربية التضحيات الضرورية لإقامة سلام دائم وعادل ومفيد للطرفين. 11- وفي هذا الإطار فإننا نجدد العرض الذي قدمناه في الميادين الاقتصادية والأمنية والاجتماعية المتضمنة في مقترحنا الذي تم تقديمه إلى الأمين العام بتاريخ 14ابريل 2007, الذي تم أخذه بالعلم من قبل مجلس الأمن, إننا على استعداد الآن وفي أي وقت أن نأخذ بالاعتبار تعاليق ومقترحات المغرب حول هذه الميادين بهدف التوصل إلى إقامة ما يمكن وصفه بعلاقات استرتيجية بين البلدين الجارين. وبالقيام بذلك فإننا سنساهم في الاندماج المغاربي الذي هو مطلب تاريخي لشعوبنا, وبذلك نكون قد ساهمنا أيضا في إقامة علاقات طويلة المدى متعددة الأبعاد مع شركائنا الإقليميين والدوليين. السيد المبعوث الشخصي, 12- كما عبرنا لكم في مناسبات عدة فإننا لن ندخر جهدا من اجل المساهمة في إنجاح مأموريتكم المحددة في قرار مجلس الأمن رقم1754,وإننا لنأمل أن يعود المغرب إلى جادة الصواب وان يتحمل مسؤوليته في هذا الإطار. المفاوضات لاتعني الإملاء والفرض,هناك مقترحان على طاولة النقاش وليس مقترحا واحدا فقط, إن الهدف النهائي لعملية التفاوض هاته هو تقرير مصير شعب الصحراء الغربية وليس الضم غير الشرعي لأرضه. بودنا أن يقوم المغرب بالاحترام الكامل لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية وان يضع حدا لسياسته القمعية الناجمة عن خرقه لحق تقرير المصير كما تم تأكيد ذلك في تقرير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.ونريد أن يوقف المغرب ممارسات التعذيب والاعتقال العشوائي والاختطاف المحاكمات الصورية والاختفاء القسري, وان يطلق سراح جميع معتقلي الرأي الصحراويين وان يكشف عن مصير المفقودين الصحراويين من مدنيين وعسكريين. وعلى المغرب أن يوقف نهب الثروات الطبيعية لأرضنا ما لم تتم تصفية الاستعمار منها, وفضلا عن ذلك فان على المغرب أن يتعاون معنا ومع الأمم المتحدة لنواجه معا خطر الألغام الأرضية التي زرعها جيشه في الإقليم, والتي أودت بحياة الكثير من الأبرياء, وعلى المغرب أن يقوم بكل ذلك ليس فقط كجزء من واجباته بحسب القانون الدولي وإنما أيضا كشرط ضروري لبناء الثقة التي يجب أن ترافق العملية التفاوضية. السيد المبعوث الشخصي 13-إننا تحت تصرفكم, وبودنا أن نؤكد لكم تعاوننا الكامل مع المساعي التي تبذلونها في إطار المبادئ التي حددها قرار مجلس الأمن رقم 1754. شكرا لكم.(واص) 080/090/111417اغسطس07 واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||