|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
بئر لحلو13/7/2007(واص) طالب رئيس الدولة الأمين العام للجبهة السيد محمد عبد العزيز الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كيمون بالتدخل للإفراج اللامشروط عن السجناء السياسيين الصحراويين في السجون المغربية وذلك من خلال رسالة خطية بعثها له ,هذا نصها:- السيد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، نيويورك السيد الأمين العام، كنا قد وجهنا إليكم رسائل عديدة، نحذر فيها من التزايد الخطير للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الصحراوي من طرف الدولة المغربية في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية وفي جنوب المغرب وفي الجامعات المغربية التي يدرس فيها الطلبة الصحراويون. كما أننا أبلغناكم عن انشغالنا الشديد إزاء الممارسات القمعية والترهيبية الشرسة التي لم تتوقف عند التسبب في أضرار جسدية ونفسية بالغة في صفوف المتظاهرين المسالمين، مثل حالة فقء عين الطالبة الصحراوية سلطانة خية، بل امتدت إلى تنظيم محاكمات صورية تفتقر لشروط المحاكمة العادلة، وإصدار أحكام ظالمة وقاسية بحق الضحايا الأبرياء. لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل إن المعتقلين الصحراويين في السجون المغربية يعانون من أسوأ المعاملات، في ظروف نفسية وتغذوية وصحية مزرية. ولا زال الرأي العام العالمي يتذكر بمرارة صور المعتقلين الصحراويين الفظيعة، الملتقطة من داخل السجن لكحل الرهيب، بمدينة العيون، عاصمة الصحراء الغربية المحتلة. إنها أوضاع خطيرة تؤدي إلى أضرار جسدية ونفسية جسيمة، بما في ذلك إزهاق الأرواح البشرية. وإننا لنبلغكم في هذه الرسالة بحالة الشاب الصحراوي دادة عالي حمة النفاع، من مواليد عام 1976، الذي توفي يوم 6 يوليو 2007 في مدينة أغادير المغربية، بعيداً عن وطنه وذويه، متأثراً بمرض خطير، على إثر معاملة سيئة داخل سجن أيت ملول، وعدم تلقيه للرعاية اللازمة في الوقت المناسب، نتيجة الإهمال الذي يقابل به السجناء الصحراويون في سجون الدولة المغربية. السيد الأمين العام، إن تلك الأوضاع المزرية التي لا يمكن السكوت عنها، هي التي يعيشها اليوم المعتقلون السياسيون الصحراويون الذين أدخلوا السجن ظلماً، لمجرد مطالبتهم سلمياً بحق أقره القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لشعبهم، الشعب الصحراوي، وهو حق تقرير المصير. ومن بين هؤلاء، هناك مجموعة من الطلبة الصحراويين الدارسين في جامعة الرباط المغربية، والمعتقلين في سجن سلا، والذين قرروا خوض إضراب عن الطعام منذ يوم 10 يونيو 2007. يتعلق الأمر بكل من : محمد عالي اندور، سيدي مولاي أحمد عيلال، سيدي محمد العلوي، الوالي الزاز، محمد الناجم الصغير، الحسين الضالع، إبراهيم الغرابي، عبداتي الدية، لخليفة الجنحاوي. إن مطالب هؤلاء الطلبة لا تعدو ضمان الشروط الواجب توفرها في معاملة معتقلي الرأي، كونهم معتقلون بسبب مواقفهم السياسية المطالبة بتطبيق الشرعية الدولية، بعزلهم عن سجناء الحق العام، وضمان الظروف الملائمة للتحصيل الدراسي وإجراء الامتحانات، والتغذية والتطبيب والتمتع بالحق في الزيارات والإعلام والاتصال. غير أن السلطات المغربية لم تأبه لمطالبهم المشروعة، وفعلت بالمثل مع مطالب عائلاتهم، رغم أنهم خاضوا إضرابين إنذاريين، لـ 24 ساعة و48 ساعة، على التوالي. وبعد مرور شهر على هذا الإضراب في هذا الفصل من السنة، يعاني الطلبة من أوضاع صحية متدهورة، قد تقود إلى ما لا يحمد عقباه خصوصا في ظل تمادي السلطات المغربية في تجاهلهم والتنكر لمطالبهم، وفي ضوء مؤشرات خطيرة على استخفافها بالأرواح البشرية والقانون الإنساني الدولي. إن مثل هذه الحالات وما ينجم عنها، من قبيل وفاة المعتقل دادة عالي حمة النفاع بعيداً عن ذويه، هي التي دفعت مجموعة من المعتقلين الصحراويين إلى إعلان الإضراب عن الطعام ابتداءً من يوم السبت، 7 يوليو 2007،في السجون المغربية فيتيزنيت و أيت ملول وإنزكان وتارودانت والقنيطرة، واحتجاجاً على أوضاعهم المزرية، والمعاملة السيئة التي يتلقونها، ومطالبين بنقلهم إلى مدينة العيون، عاصمة الصحراء الغربية المحتلة، حتى يكونوا أقرب إلى أهلهم وذويهم. ويتعلق الأمر بـ : حميد عمار (مسن)، لعروصي محمد لمين شوبيدة، ناجيع البشير، عبدالله الحسان، الحسين جدي، محمد التامك، ادريس المنصوري، براهيم كجوط، البصراوي محمد عالي، محمود أبو القاسم، بوجمعة الداودي، تقي الله لكوارة، لعسير السالك، الصالح أميدان، لحمام سلامة، براهيم الخليل مغيميمة، حمادي الخبيزي، احمد الداودي، الزوبير الكارحي، سيد احمد فتحي، لمين بادي. السيد الأمين العام، إننا نتوجه إليكم، انطلاقاً من مسؤولياتكم وأنتم تترأسون أكبر هيئة دولية، وما يمليه الضمير الإنساني والوازع الأخلاقي، لتتدخلوا للقيام بكل ما من شأنه حماية هذه الأرواح البشرية التي تتعرض لمحاولة إبادة، بتجاهلها وتعريضها للموت البطيء من طرف الحكومة المغربية. لا يمكن بأي حال من الأحوال السكوت عن ممارسات همجية في القرن الحادي والعشرين تستهدف أناساً أبرياء، ذنبهم الوحيد هو تشبثهم بمثل عالمية سامية وحقوق مشروعة وعادلة. إن استمرار التعامل بمثل هذا الاحتقار للعنصر الصحراوي والاستخفاف بالقرارات والمواثيق الدولية ومبادئ حقوق الإنسان من طرف الحكومة المغربية يفند أي مزاعم لها بالتحلي بالنية الحسنة والإرادة الصادقة للتوصل إلى حل عادل ودائم، يكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، كما ينص على ذلك قرار مجلس الأمن 1754. وفي هذه الرسالة، التي اقتصرنا فيها على ذكر أسماء المضربين عن الطعام من المعتقلين، نجدد مطالبتنا لكم بالتدخل لدى الحكومة المغربية من أجل الإطلاق الفوري وغير المشروط لسراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، والكشف عن مصير أكثر من 500 مفقود مدني و151 أسير حرب صحراويين، وتوفير ظروف الأمن والحريات الأساسية، في التعبير والتجمع والتنقل، وتوسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية لتشمل حماية حقوق الإنسان الصحراوي في الأرض المحتلة والتقرير عنها، مع نشر تقرير وفد مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان حول الصحراء الغربية، سبتمبر 2006، ووضع توصياته حيز التطبيق. وتقبلوا، السيد الأمين العام، أسمى آيات التقدير الاحترام محمد عبد العزيز، الأمين العام لجبهة البوليساريو(واص) 081/090/100/12/07/2007واص
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||