الجمهورية الصحراوية / مجلس الوزراء

 

مجلس الوزراء يدين الظروف السيئة التي أدت إلى وفاة معتقل صحراوي في سجن ايت ملول المغربي

بئر لحلو8/7/2007(واص) أدان مجلس الوزراء المنعقد يوم أمس السبت تحت رئاسة رئيس الدولة الأمين العام للجبهة السيد محمد عبد العزيز أدان الظروف السيئة والمعاملة الغير إنسانية التي أدت يوم الجمعة 6يوليو2007 إلى وفاة المعتقل الصحراوي دادا عالي ولد حم ولد النفاع "بعد أن عانى من ظروف اعتقال سيئة، محروماً من العلاج من مرض خطير داخل السجن المحلي بأيت ملول المغربية" مستنكرا الوضعية التي مات بها، حيث" توفي مكبلاً بالقيود، في حالة يرثى لها، مما يكشف استخفاف السلطات المغربية بالأرواح البشرية الصحراوية، واحتقارها للمواثيق والقوانين الإنسانية".

 مجلس الوزراء تدارس جدول أعمال تضمن موضوعات عديدة، من أهمها تقييم البرنامج الخاص لوزارة العدل والشؤون الدينية، الذي تضمن العديد من المحاضرات واللقاءات مع الأئمة والمختصين بالشؤون الدينية.

كما تطرق الاجتماع إلى تقييم الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والثلاثين لانتفاضة الزملة التاريخية, واستعرض اجتماع مجلس الوزراء مشروع البرنامج الصيفي للشباب، واختتم بعرض عن آخر تطورات القضية الوطنية.

وقد استمع الاجتماع إلى تقرير مقدم من وزير العدل حول البرنامج الخاص الذي أشرفت عليه وزارة الشؤون الدينية، حيث أشاد بالمحاضرات الدينية القيمة التي كان لها دور إيجابي في التعريف العلمي والموضوعي بمثل الدين الحنيف ومقاصده النبيلة في الوحدة والوئام، وتقرر الأخذ بمجموعة من المقترحات الخاصة بصيغ الاستفادة من هذه المحاضرات وتعميم نتائجها الإيجابية على الساحة الوطنية.

وأعرب مجلس الوزراء عن" ارتياحه للنجاح الكبير للاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والثلاثين لانتفاضة الزملة التاريخية، والتي جرت في بلدة امهيريز المحررة".

 كما "أكد نجاح الفعاليات الموازية، مثل ملتقى الأمناء والمحافظين، الذي تميز هذا العام بنقلة نوعية إيجابية في الشكل والمضمون، والندوة الوطنية للإدارة، التي عززت أسس البناء الحديث للإدارة الصحراوية، وملتقى الريف الوطني بقطاع زمور، الذي شكل محطة لقاء وتواصل لساكنة الريف، فيما بينهم ومع باقي مكونات الجسم الوطني".

المجلس وجه تحية تقدير وعرفان" إلى مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، حماة الوطن والذائدون عن كرامة الشعب، من خلال قيادة وأفراد الناحية العسكرية الرابعة، على احتضانهم لهذه الفعاليات الوطنية، ومساهمتهم في إنجاحها".

 وشكل البرنامج الصيفي للشباب لهذه السنة محور نقاش معمق، حيث تم التطرق إلى" مشروع ثري من الفعاليات، والتي تضم تنظيم العديد من الورشات في ميادين الإنتاج المادي والفكري والفني،  وسلسلة من المحاضرات التي تتطرق لموضوعات مختلفة، سياسية وفكرية ودينية، وحملات تطوعية ومسابقات وأنشطة رياضية وفنية وغيرها".

 و قرر مجلس الوزراء" إعداد برنامج للطلبة الجامعيين والحاصلين على شهادة البكالوريا، تشمل زيارة إلى الأرض المحررة وتنظيم جامعة صيفية وأنشطة أخرى متنوعة".

 ولدى تطرق مجلس الوزراء إلى واقع الأرض المحتلة وجنوب المغرب، أعرب عن "التضامن والتآزر مع ملحمة انتفاضة الاستقلال التي تخوضها الجماهير الصحراوية العزلاء إلا من الإيمان بقضيتها العادلة وبالنصر المحتوم، واستكمال السيادة الوطنية للدولة الصحراوية على كامل أراضيها".

و قرر المجلس أن يتم خلال هذه الصائفة تنظيم طبعة جديدة من قافلة الانتفاضة التي ستجوب كل الولايات والمؤسسات الوطنية.

 واستنكر المجلس شديد الاستنكار موجة القمع الوحشي الذي تقوم به سلطات الاحتلال المغربي ضد المواطنين الصحراويين المنتفضين سلمياً، وهو قمع أصبحت" وتيرته تتزايد بشكل خطير، بحيث يستهدف الأطفال الصغار وأمهاتهم على حد سواء، في محاولة دنيئة لاستئصال شأفة المقاومة والنضال التي لا تزداد إلا قوة ورسوخاً".

  

واعتبر مجلس الوزراء أن هذا القمع المغربي الوحشي للمظاهرات السلمية التي يقوم بها مواطنون صحراويون مسالمون لا ينم إطلاقاً عن توفر النية الحسنة والإرادة الصادقة لدى الحكومة المغربية، في أفق تنظيم الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين طرفي نزاع الصحراء الغربية، جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، في شهر أغسطس القادم.

 وجدد المجلس، " مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل لوقف كل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الصحراوي من طرف الدولة المغربية، حتى تمكين الشعب الصحراوي العاجل من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال".

 

وطالب المجلس في هذا الخصوص "بالإطلاق الفوري وغير المشروط لسراح كل المعتقلين السياسيين الصحراويين، بمن فيهم طلبتنا في الجامعات المغربية، والكشف عن مصير أكثر من 500 مفقود مدني و151 أسير حرب صحراويين، منذ 31 أكتوبر 1975، تاريخ الغزو المغربي اللاشرعي لترابنا الوطني".

 ولدى تدارس آخر تطورات القضية الوطنية، أعرب مجلس الوزراء عن "ارتياحه إزاء المشاركة الصحراوية في القمة التاسعة للاتحاد الإفريقي، المنعقدة بالعاصمة الغانية آكرا أيام 1، 2 و 3 يوليو 2007.

وثمن مجلس الوزراء أجواء "النقاش المعمق التي ميزت هذه الدورة حول موضوع الحكومة الإفريقية والولايات المتحدة الأفريقية، والذي كان هاجسه الأساسي ضمان فرص النجاح المضمون لكل ما من شأنه توحيد وتقوية أواصر الوحدة وسبل التنمية في القارة".

وأعرب المجلس بهذا الخصوص عن "دعمه للمقترح الذي صادقت عليه القمة بتكليف خمسة رؤساء أفارقة، يقودهم الرئيس الحالي للاتحاد، الرئيس الغاني كفور، لمزيد من تعميق الدراسة والتفكير في أفضل وأنجع الصيغ الملائمة لمعالجة هذا الموضوع لتدعيم أسس الصرح الإفريقي".

وتلقى مجلس الوزراء بارتياح النتائج الأولية لامتحانات شهادة البكالوريا التي اجتازها الطلبة الصحراويون في القطر الجزائري الشقيق، والتي أظهرت نسبة نجاح عالية، متوجهاً بالتهنئة إلى كل الطلبة الناجحين.

وقد علم المجلس بوفاة المغفور له، الأخ حظية محمود رمضان، رئيس دائرة الدشيرة، الذي وافاه القدر المحتوم مساء الجمعة، 6 يوليو 2007، بعد معاناة مع مرض عضال. وبالمناسبة،" توجه المجلس بأحر التعازي إلى كل سكان دائرة الدشيرة، وإلى عائلة الفقيد، مشيداً بمناقبه ومثابرته في مزاولة مهامه الوطنية حتى آخر أيام حياته".

 وفي الختام، وجه مجلس الوزراء نداء إلى كل جماهير الشعب الصحراوي، في كل مواقع تواجدها،" بضرورة التجنيد من أجل إنجاح البرامج المقررة، والتشبث بعروة الوحدة الوطنية، ودعم انتفاضة الاستقلال، والتمسك بالأهداف الوطنية المقدسة، في معركة الحرية والكرامة، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، حتى استكمال التحرير والاستقلال.

كفاح والتحام، لنيل الاستقلال والسلام".(واص)

080/090/100/81017يوليو07 واص

 

وسائل الإعلام الصحراوية

 

  بحث في واص


 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

Copyright © Sahara Press. Service All Rights Reserved