|
الجزائر 13/6/2007 (واص)
- أعربت اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي يوم الثلاثاء عن
قلقلها إزاء تكرار دعوات التوسيع في الاتصال بشأن المفاوضات المرتقبة
بين المغرب وجبهة البوليساريو مما "يزيد في المماطلة والتمديد الزمني
وزرع الغموض في إقليم الصحراء الغربية".
وأوضحت اللجنة في بيان
لها أن هذه المماطلات من شأنها أن تلحق "انتهاكات بالسلامة الإقليمية
والثروات الاقتصادية وإهدار طاقات الشعب الصحراوي والتجني على حقوقه"
مفندة في نفس السياق "الادعاءات المغربية الجديدة" الرامية إلى "تمييع
المفاوضات مع البوليساريو قبل بدءها وذلك بمحاولة إدخال أطراف أخرى في
صراع دخل عامه ال32".
وتؤكد اللجنة بهذا
الخصوص أن "الاحتجاجات والادعاءات المعيقة لممارسة حق الشعب الصحراوي
في تقرير مصيره لا تعود إلى النقص في بنود الإعلانات والقرارات
والآراء الاستشارية في الموضوع" وإنما تضاف إليها في الأساس عوامل
أخرى منها "الموقع الاستراتيجي للصحراء الغربية ومساعدة الدول
الاستثمارية اقتصاديا لثروات الإقليم ودعمها للمملكة المغربية" وكذا
"عدم ثقة المملكة في جهود منظمة الأمم المتحدة في هذه القضية".
وبعد أن اعتبرت لجنة
التضامن مع الشعب الصحراوي استخدام عبارة "الحكم الذاتي"لإقليم
الصحراء الغربية من قبيل "الإساءة الصارخة لمفهوم تقرير المصير" أكدت
أن "العناد يزداد نتيجة التغير المستمر القائم على أسس المماطلة
والمراوغة والقول أن جهاز "المينورسو" (بعثة الأمم المتحدة لتنظيم
الاستفتاء في الصحراء الغربية) غير مؤهل لتولي المهام المنوطة به وغير
حيادي ولا يحق له تقديم تقارير ومستندات عن هوية شعب الإقليم".
وترى اللجنة أن "صيغة
التفاوض غير المشروطة بين الطرفين قد تعد تقدما ملحوظا في طريق
التسوية بدلا من صيغ التعابير المعهودة مثل الإلحاح والمناشدة
والتأكيد والرجاء". (واص)
080/090/700/131144يونيو07 واص
|