|
لندن 7/6/ 2007 (واص) -
أعرب السيد أريك أفيبوري عضو مجلس اللوردات البريطاني والمعروف بدفاعه
عن حقوق الإنسان عن "دعمه المطلق" لحق الشعب الصحراوي خلال افتتاح معرض
للصور الفوتوغرافية حول الصحراء الغربية يوم الثلاثاء بمكتبة فويلس
بقلب العاصمة لندن.
وشدد على حقيقة "أن هذا
الشعب ورغم صعوبة الظرف قد أثبت خلال أكثر من ثلاث عقود تشبثه بحقه
وبالدفاع عنه بكل السبل المشروعة والسلمية وهو بذلك يضرب مثالا يحتذي
به في الدفاع عن مثل السلم والعدالة والديمقراطية".
وأضاف السيد أفيبوري
بأن المجموعة الدولية تتحمل مسؤولية كبيرة في تمكين الشعب الصحراوي من
ممارسة حقوقه المشروعة وبالتالي "فعليها أن تعيد الأمور إلى مسارها
الطبيعي وتعمل على إجراء الاستفتاء".
واعتبر السيد أفيبوري
"إن المشروع المغربي حول "الحكم الذاتي" مناقض لأبسط المفاهيم والحقوق
الأساسية لأنه ببساطة يطلب من الشعب الصحراوي الضحية أن يعيش تحت حكم
قتلته ومعذبيه" وبالتالي فهو أمر مرفوض ولا مكان له في عالم أساسه
احترام مبادئ ومثل حقوق الإنسان.
وجاءت كلمة عضو مجلس
اللوردات البريطاني خلال افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية الذي حمل
عنوان "أبناء السحب" ضم صور للمصور والشاعر التشيلي المقيم بلندن السيد
كارلوس ريس مانثو والسيد بيل صمويل مدير مكتبة فويلس أين ينظم المعرض.
ويدخل المعرض في إطار
حملة التعريف بالأبعاد المختلفة للقضية الصحراوية في المملكة و يتضمن
صورا مختلفة من حياة الشعب الصحراوي التي التقطتها المصوران خلال
زيارتهما لمخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي المحررة من الجمهورية
الصحراوية في مستهل هذا العام.
وأعرب الدكتور سيدي
محمد عمار ممثل البوليساريو بالمملكة المتحدة وايرلندا عن شكره العميق
لمنظمي المعرض مشددا على الدور الذي تلعبه مثل هذه المبادرات في نشر
الوعي بالقضية الصحراوية بأبعادها المختلفة.
كما تطرق إلى أخر
تطورات القضية الصحراوية وخاصة ما يتعرض له الصحراويون في المناطق
المحتلة من الصحراء الغربية من ترهيب وقمع على أيدي سلطات الاحتلال
المغربية
أما السيد كارلوس ريس
مانثو فقد أكد على أن تنظيم المعرض إنما هو مبادرة أراد منها أن يسمع
الرأي العام البريطاني صوت الشعب الصحراوي من خلال الصور المعبرة.
وعلى حد قوله "لا يمكن
لأي إنسان يزور مخيمات اللاجئين الصحراويين إلا أن يعجب بعديد
الإنجازات التي حققها هذا الشعب في ميادين حيوية كالتعليم والصحة
والرعاية الاجتماعية فضلا عن بناء مؤسسات دولة حديثة".
وفي الختام جدد السيد
ريس مانثو على تضامنه المطلق مع الشعب الصحراوي في كفاحه المشروع من
أجل الحرية والاستقلال.
وكانت كلمة الختام للسيد
بيل صمويل مدير مكتبة فويلس واحد المشاركين في المعرض الذي أعرب فيها
عن أهمية استضافة هذا المعرض حول الصحراء الغربية.
وقال أن المعرض هو دليل
"ليس فقط على اهتمام مؤسسته بتعريف الجمهور البريطاني بالقضية
الصحراوية وإنما أيضا على دعمها وتضمانها مع الشعب الصحراوي من أجل
تحقيق حريته واستقلاله".
وجدير بالذكر أن المعرض
قد شهد حضور جمهور غفير من مختلف شرائح المجتمع البريطاني ضم أعضاء من
البرلمان والسياسيين وبعض الدبلوماسيين المعتمدين في لندن إضافة إلى
رجال الفن والثقافة والصحفيين ومناصري القضية الصحراوية في المملكة
المتحدة.(واص)
080/090/700/71953يونيو07 واص
|