|
سدني 8/5/2007 (واص)
نفت ممثلية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في
استراليا الاثنين صحة الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام المغربية
حول " توقيف" صحفيين أستراليين اثنين كانا بصدد تصوير مشاهد "جدار
العار " لمنتجه توم زوبريكي في المخيمات الصحراوية .
و قالت الممثلية
استنادا إلى بيان لمنتج الفيلم أن ما بثته وسائل الإعلام المغربية
"دليل آخر على عدم مصداقيتها و انتهاجها أساليب تضليل أصبحت مكشوفة و
في صلب مهامها" لا سيما و أن الفيلم الذي
تقدمه نفس وسائل الإعلام على أنه فيلم حول "العبودية" يمكن الإطلاع على
محتواه على الموقع الإلكتروني الخاص بالفيلم على العنوان
http://www.thewallofshame.info/.
و أضافت أن بيان
المنتج "يكذب تكذيبا قاطعا" هذه الأنباء التي تحدثت عن "اختطاف مفترض"
للصحفيين دان فالاشو و فيوليتا أيالا اللذان وصلا إلى باريس .
و جاء في بيان المنتج و
نقلا عن الصحفيين أن "بعض الصعوبات" اعترضت الصحفيين لكنها "حلت الآن"
وأنهما "لم يتعرضا البتة للاحتجاز ", وشكرا جبهة البوليساريو و عبرا
عن"ارتياحهما
لكرم الضيافة و التسهيلات المقدمة من أجل زيارة مخيمات اللاجئين و السماح
لهما بتصوير الفيلم ".
و قال منتج الفيلم وفق
البيان الذي تلقته تمثيلية الجبهة الشعبية أن الصحفيين سينشران في وقت
لاحق بيانا مفصلا حول الإدعاءات التي أثيرت بخصوص تصويرهما للفيلم و
ما بثته وسائل الإعلام المغربية من أن الفيلم يتناول" العبودية" في
المخيمات .
و الفيلم عنوانه "جدار
العار" يحكي في واقع الحال قصة معاناة عائلة صحراوية مقسمة بين مخيمات
اللاجئين و الأراضي المحتلة في الصحراء الغربية بفعل جدار الفصل
الذي بناه الاحتلال المغربي, و يصور معاناة الأم التي بقيت في الأراضي
المحتلة و أعضاء العائلة في المخيمات(واص)
080/090/81118ماي07 واص
|