|
مدريد،
18 ديسمبر 2006 (واص) اتهم الأمين المكلف بالعلاقات الخارجية لدى الحزب
الشعبي الإسباني السيد خورخي موراغاس رئيس الحكومة الاسبانية السيد
خوسي لويس رودريغاز ثاباتيرو بإدارة ظهره لسياسة "التوازن" التي
تنتهجها إسبانيا حيال المغرب العربي و بالانحياز إلى مواقف المغرب
بخصوص النزاع في الصحراء الغربية على حساب جبهة البوليساريو.
في تصريح لوكالة "أوروبا براس" أوضح السيد موراغاس أن "سنتين و نصف قد
مضت منذ أن انتهج ثاباتيرو منعرجا لا مسؤول و متعجل في إطار سياسة
إسبانيا في المغرب العربي و الذي ترجم من خلال إدارة ظهره لسياسة
التوازن التقليدية التي كانت تعتمدها إسبانيا حيال المغرب و الجزائر
بما أدى كما قال إلى فشل سياستنا المتوسطية".
و بعد أن ذكر بتصريح ثاباتيرو في سنة 2004 الذي أوضح من خلاله أن نزاع
الصحراء الغربية سيحل في غضون ستة أشهر أشار السيد موراغاس إلى أنه
"بعد مضي سنتين و نصف لم تحل المشكلة بعد، مضيفا بأن اسبانيا قد فقدت
مكانتها الحيادية التاريخية الفعالة".
و أوضح السيد موراغاس أن رئيس الحكومة قد "وأد" اللائحة 1495 لمجلس
الأمن الأممي و مخطط بيكر و "انحاز" إلى سياسة المغرب على حساب جبهة
البوليساريو.
و أضاف الأمين المكلف بالعلاقات الخارجية للحزب الشعبي الإسباني أن
"هذا ما حمل الجزائر التي لا تعد طرفا في النزاع و التي تعد على ذلك
فاعلا أساسيا في المنطقة تعيب علنا على رئيس الحكومة الاسبانية سياسته
فنحن نعتبر ذلك أمرا خطيرا و مضرا بالمصالح العامة لإسبانيا لأن
الجزائر كما قال تعد شريكا 'أساسيا' لبلادنا في الضفة الجنوبية
للمتوسط".
و استطرد يقول أنه علاوة على كونها شريكا تجاريا "هاما" فان الجزائر
تعتبر أيضا "حليفا معترفا به على الساحة الدولية لنجا عتها في مجال
مكافحة الإرهاب".
و تأسف السيد موراغاس من جهة أخرى لقيام ثاباتيرو و "للمرة الأولى"
بتحاشي أسئلة الصحفيين التي كانت ستعكس "إنشغالات جزء هام من المجتمع
الإسباني" الذي يصف موقفه إزاء النزاع ب "الخيانة" في حق الشعب
الصحراوي. (واص)
020/090/700 181305 ديسمبر 06 واص
|