|
و تأسف الحزب المغربي المعارض في
رسالة نشرت بتاريخ 2 ديسمبر الأخير ، لكون الآمال التي كانت معلقة في بداية
عهد محمد السادس قد "تبخرت " وان هذا النزاع " قد استعمل دائما كوسيلة
لإجهاض كفاح الشعب المغربي من
أجل
الديمقراطية والعدالة الاجتماعية " بغية "ضرب
حركة النضال الشعبي".
وبالنسبة لحزب النهج الديمقراطي فان
النزاع ظل يستعمل "لإجهاض نضال الشعب المغربي من
أجل الديمقراطية و العدالة الاجتماعية من طرف كل الذين يستفيدون من
استمرارالإستبداد و الإستغلال المكثف و النهب الجشع لخيرات البلاد"، بحيث
أنه كلما تصاعد النضال الاجتماعي و تقوت الحركة من أجل تغيير ديمقراطي "يتم
التلويح بخطورة الوضع في الصحراء لفرض "إجماع" هدفه "ضرب حركة النضال
الشعبي".
لاحظ
حزب السيد عبدا لله الحريف أن هذا النزاع تسبب
في "تشريد عشرات الآلاف و وفاة الآلاف في أتون الحرب و في المعتقلات السرية
و اعتقال الآلاف.
وتضيف الرسالة التي توصلت وكالة
الأنباء الصحراوية بنسخة منها أن "تبديد خيرات و
إمكانيات هائلة كان من الأفيد توظيفها للتنمية و تحسين ظروف عيش شعوب
المنطقة عوض أن يستفيد منها تجار السلاح و بعض كبار المسؤولين العسكريين و
السماسرة".
وكان هذا الحزب المعارض الحقيقي
الوحيد في المغرب أكد في رسالة وجهها إلى القصر الملكي في شهر يوليوز 2005،
أن "النزاع في الصحراء الغربية له تداعيات سلبية على التنمية والديمقراطية
في المغرب وأن غياب هذه الأخيرة لا يساعد على إيجاد حل لمسالة الصحراء
الغربية".
للتذكير، وكما يعرف نفسه, فان حزب
النهج الديمقراطي كان قد تأسس عام 1995 كتيار سياسي يناضل في اطار الشرعية
. ويشكل الحزب امتدادا سياسيا وأيديولوجيا للحركة الماركسية اللينينية
المغربية وخاصة منظمة "إلى الأمام" التي تناضل بشكل سري منذ 30 غشت 1970 .
(واص)
010/090/100 141416 ديسمبر 06
واص
|