|
وأكد السيد محمد الأمين احمد، مستشار رئيس الجمهورية العربية الصحراوية
الديمقراطية خلال حصة "في الواجهة" للقناة الأولى للإذاعة الوطنية
الجزائرية أن "مصالح الأمن في المغرب تعرف جيدا كافة المهربين وزعماء شبكات
الهجرة غير الشرعية".
واستطرد قائلا "كيف يمكن في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية حيث
الرقابة مشددة إلى أقصى درجة، أن تنشط هذه الشبكات دون عقاب إذا لم يكن
هناك تواطؤ من السلطات المغربية".
جاء
رد فعل السيد محمد الأمين احمد اثر وفاة نحو 50 صحراويا غرقا في المحيط
الأطلنطي قبل أسبوع في مياه سواحل بوجد ور بالأراضي المحتلة، وهم في طريقهم
نحو جزر الكناري على متن قوارب.
وأشار إلى أن 52 شابا صحراويا توفوا في هذه المأساة من بينهم "9 أطفال تقل
اعمارهم عن 11 سنة". وكانت الحصيلة السابقة قد أعلنت عن وفاة 50 شخصا.
وطالب
رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية السيد محمد عبد العزيز يوم
السبت رسميا من الأمين العام الاممي السيد كوفي عنان في رسالة وجهها له
بايفاد "لجنة تحقيق دولية" حول هؤلاء "الغرقى".
وكشف
السيد محمد عبد العزيز عن وجود "جماعات منظمة وممولة ومسيرة من قبل السلطات
الاستعمارية المغربية والتي تنشط داخل الأراضي الصحراوية وعلى السواحل
وتتمثل مهمتها في تسهيل ودفع الشباب الهاربين من ضغط أجهزة الأمن
(المغربية) وقمعها إلى الهجرة غير الشرعية".
ومن جهة أخرى، ناشد السيد محمد الأمين احمد الذي قاد أول حكومة للجمهورية
العربية الصحراوية الديمقراطية التي تم الإعلان عنها سنة 1976, الأمين
العام الاممي الجديد السيد بان كي مون الذي ستبدأ عهدته في 1 جانفي 2007
"اتخاذ مبادرات ملموسة" لتسوية النزاع في الصحراء الغربية.
وأوضح أن هذه المبادرات "يجب أن تفضي إلى تطبيق لوائح منظمة الأمم المتحدة،
سيما اللائحة رقم 1495 المصادق عليها بالاغلبية في جويلية 2003 من قبل مجلس
الأمن الاممي والقاضية بتنظيم استفتاء" لتقرير المصير في الصحراء الغربية.
(واص)
|