|
و أشارالبيان إلى أن الملتقى الذي نظم بمقر الجمعية حضره ممثلو السلك
الدبلوماسي ومسؤولون من الأحزاب السياسية ومنظمات غير حكومية وباحثون
بالإضافة إلى الصحافة,.
خلال مداخلته، فضح السيد امتلسيوتيبانيان المدير التنفيذي للجمعية
"الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية
التي تقترفها الحكومة المغربية و التي أدانتها تقارير المنظمات الدولية
وشهادات متواترة لمواطنين صحراويين".
"إن هذا يشكل مصدر قلق كبير لجمعيتنا, حيث يود ملتقانا هذا وضع برنامج
بالتنسيق مع شركائنا لضمان دفاع أحسن عن الصحراويين كي يعلو حق شعبهم في
تقرير المصير والاستقلال", يضيف السيد تيبانيان.
وبالنسبة للمسؤول جنوب الإفريقي فإن "جوهر المشكل يكمن في عدم الاعتراف
للشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير وفي الوجود وذلك ما نتجت عنه كل هذه
الفظائع التي يتعرض لها منذ ثلاثين سنة".
"إن الوقت قد حان كي تقدم المجموعة الدولية والأمم المتحدة على توسيع
صلاحيات المينورسو من اجل وضع آليات دقيقة من شأنها مراقبة وضعية حقوق
الإنسان والوقاية من انتهاكاتها" (...) و"كذا وضع حد للحصار المطبق في
المناطق المحتلة لتمكين الصحافة والمنظمات غير الحكومية والمراقبين
الدوليين من زيارة الإقليم", يقول المسؤول جوب الإفريقي.
ويذكر من ضمن المشاركين في هذا الملتقى كل من إبراهيم سالي مدير قسم شؤون
إفريقيا الشمالية بوزارة الخارجية في جنوب إفريقيا, السيد ادي ماكوي أمين
عام مجلس الكنائس وأبي بشراية البشير السفير الصحراوي ببريتوريا وكذا اعلي
سالم التامك عضو الرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالصحراء
الغربية.
وعلى هامش هذا الملتقى نظمت الجمعية معرضا لصور تبرز بشاعة التعذيب
والتنكيل الذي يتعرض له الصحراويون في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية
مما أثار استياء الزوار واهتمام وسائل الإعلام. (واص)
020/090/000 021255 ديسمبر 06 واص
|